| كتب ريهام جودة ١٦/ ٢/ ٢٠١١ |
يتناول الفيلم من منظور أمريكى ثورة الشباب المصرى لإسقاط نظام الحكم من خلال استخدام موقع «فيس بوك» الأمريكى وشحن الطاقات للدعوة لبدء المظاهرات يوم ٢٥ يناير، واستمرارها رغم انقطاع خدمة الإنترنت عدة أيام عن جميع المصريين، والدعوات الأخيرة لبناء مصر الحديثة عبر الموقع الأشهر فى التواصل الاجتماعى والسياسى حاليا، لدرجة إطلاق بعض الأمريكيين على ثورة يناير اسم ثورة «فيس بوك» فى مصر، وهو الاسم الذى اتخذه صناع الفيلم عنوانا له. ومن المقرر استعانة مخرج الفيلم بلقطات تسجيلية لما بثته القنوات الفضائية العربية والعالمية لأحداث الثورة طوال الأسابيع الماضية لتضمينها. |
جميع الحقوق محفوظة © شبكة الأخبار العربية 2012